Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    نصير شمة في ضيافة الإيسيسكو: الموسيقى خير سفير للتواصل بين الشعوب

    في إطار منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، استضافت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عازف العود العراقي العالمي، الدكتور نصير شمة، يوم الخميس 5 فبراير 2026، في الحلقة الثانية من مشروعها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، وذلك بمشاركة عدد من قيادات الإيسيسكو والخبراء والأكاديميين والإعلاميين.

    وخلال اللقاء، شدد الدكتور نصير شمة على أن الموسيقى تُعد لغة إنسانية جامعة تسهم في التواصل بين الشعوب وترسيخ قيم السلام، مؤكدا دورها الريادي في نقل القيم الحضارية والثقافية بين المجتمعات، ومبرزا ثراء التراث الموسيقي في العالم الإسلامي، وضرورة استشراف المستقبل انطلاقا من قراءة واعية للتاريخ، مضيفا أن المنجز العلمي في الحضارة الإسلامية وتاريخها يواجه محاولات سطو وتشويه، وأن الموسيقى أحد مكونات هذا المنجز الذي ينبغي صونه.

    وفي السياق ذاته، أشار شمة، إلى أن انتشار المعاهد الموسيقية في الدول العربية يساهم في إثراء التراث الموسيقي، لافتا إلى تزايد إقبال طلاب من جنوب شرق آسيا على الدراسة في “بيوت العود العربي” التي أسسها في عدد من الدول العربية.

    من جانبه أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أدار اللقاء على مكانة الموسيقى وآلة العود في تطوير قضايا الفكر الموسوعية خلال الحضارة الإسلامية، بدءا من الكندي مرورا بالفارابي وصولًا إلى الأرموي.

    من جهته، أشار أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة، إلى ضرورة الحفاظ على الهوية الإسلامية وحمايتها، خصوصا لدى الشباب في ظل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشددا على أن الموسيقى العربية جزء أصيل من هذا الموروث الثقافي الذي يتعين تعزيزه وتقديمه بأدوات معاصرة، فيما تطرق الدكتور إدهام حنش إلى العلاقة الوثيقة بين فن الخط والموسيقى، موضحا أن البلاغيين العرب ينظرون إلى الخط على أنه الساكن المتحرك كونه شكلا هندسيا يتحرك وفق إيقاع موسيقى.

    اختتام برنامج الإيسيسكو التدريبي حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي بالكويت

    اختتم، يوم الخميس 5 فبراير 2026 بدولة الكويت، البرنامج التدريبي “استخدامات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وصناعة المحتوى الإعلامي الهادف”، الذي نظمه قطاع الإعلام والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، على مدى خمسة أيام، بالشراكة مع مركز كونا لتطوير القدرات الإعلامية التابع لوكالة الأنباء الكويتية، بهدف صقل مهارات ستة عشر من الإعلاميين والصحفيين وصناع المحتوى من ثماني دول أعضاء بالمنظمة، وتمكينهم من توظيف أحدث التقنيات الرقمية في مجالات عملهم.

    واستهل الحفل الختامي للبرنامج، الذي نُظم برعاية الخطوط الجوية الكويتية ومجموعة بوخمسين القابضة – كراون بلازا، وأقيم حفل ختامه بمقر وكالة (كونا)، بعروض قدمها المشاركون عن الأنشطة التطبيقية التي أعدوها خلال أيام التدريب، وفي مقدمتها فيديوهات مُولَّدة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وعقب ذلك، أبرز الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال في الإيسيسكو، أهمية الاستثمار في قدرات الشباب، وتزويدهم بالأدوات اللازمة للاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، مستعرضا جهود المنظمة الساعية إلى تعميم استخدامات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة والابتكار في الدول الأعضاء.

    ومن جانبه، أكد السيد ثامر الفريح، رئيس مركز كونا لتطوير القدرات الإعلامية، ضرورة ترسيخ نهج الاستشراف والتطوير المستدام في مراكز التدريب والبحث بدول العالم الإسلامي، خاصة في مجال الصحافة والإعلام؛ وذلك لمواكبة تطورات العصر، وبناء جيل مبدع وواع بأخلاقيات وقيم توظيف الذكاء الاصطناعي.

    وفي ختام الحفل جرى تسليم شهادات تخرج للمشاركين لاجتيازهم البرنامج التدريبي بنجاح.

    بمقر الإيسيسكو.. انطلاق المعرض الفني “طفولة وحياة الفارابي” للفنان الكازاخستاني العالمي موسابير

    انطلقت يوم الإثنين 2 فبراير 2026، أعمال المعرض الفني “طفولة وحياة الفارابي” للفنان التشكيلي الكازاخستاني العالمي زانوزاك موسابير، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط، بالشراكة مع سفارة جمهورية كازاخستان في المملكة المغربية، بهدف إبراز إرث الفيلسوف والعالم الإسلامي أبي نصر الفارابي عبر رؤية فنية تستحضر طفولته ومساره الفكري وإسهاماته في الحضارة الإنسانية.

    وشهد حفل افتتاح المعرض حضورا رفيع المستوى لعدد من ممثلي السفارات المعتمدة بالمغرب وفنانين تشكيليين دوليين، إذ أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أن المعرض يشكل محطة جديدة في مسار التعاون الثقافي بين الإيسيسكو وكازاخستان، وتقديرا لشخصية الفارابي بوصفه عالما موسوعيا جمع بين الحكمة والمعرفة والأدب والموسيقى، وترك أثرا ممتدا في الفكر الإنساني.

    وأوضح الدكتور بنعرفة أن المعرض يستعيد سيرة قامة علمية سافرت بفكرها عبر الزمن، مبرزا أن الفنان موسابير، بما يمتلكه من حسّ إبداعي يروي بريشته محطات من حياة الفارابي، مسهما في تخليد إرثه وإيصال رسالته إلى جمهور واسع.

    من جهتها، اعتبرت السيدة سوليكول سيلوكيزي، سفيرة جمهورية كازاخستان لدى المملكة المغربية والمندوبة الدائمة لبلادها لدى الإيسيسكو، أن المعرض يكرس الشراكة المتميزة بين الجانبين، ويتيح للزوار فرصة فريدة لاستكشاف إسهامات الفارابي في تطور الفكر بالعالم الإسلامي من خلال عدسة الفن، مؤكدة أن لوحات موسابير تمنح بعدا وجدانيا لسيرة الفارابي ورحلته المعرفية.

    بدوره، قال الفنان التشكيلي زانوزاك موسابير إنه عمل من خلال لوحاته على استكشاف الأسس الفلسفية والإنسانية والروحية لتعاليم الفارابي، وتسليط الضوء على أفكاره الخالدة، معلنا إهداء جميع اللوحات المعروضة التي تجسد حياة الفارابي إلى الإيسيسكو، لتظل شاهدا على متانة الروابط الثقافية بين كازاخستان والمنظمة.

    واختُتم حفل افتتاح المعرض بمنح الأكاديمية الوطنية للفنون بكازاخستان، شهادات تقدير للدكتور سالم المالك، ومجموعة من القيادات بالإيسيسكو، تقديرا لأدوارهم في الاحتفاء بالرموز الفكرية والحفاظ على التراث الإنساني للأجيال الجديدة.

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن بالشارقة

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن بعنوان “تعليم اللغة العربية وتعلمها تطلع نحو المستقبل: المتطلبات والفرص والتحديات”، الذي نظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية.

    وقد شهد المؤتمر الذي عقد يومي 28 و29 يناير 2026 في مقر المركز بالمدينة الجامعية في الشارقة، مشاركة 118 باحثا وخبيرا من 24 دولة وممثلي خمس منظمات دولية، وتقديم 85 بحثا ودراسة، و20 ممارسة متميزة، من خلال 33 جلسة علمية، ناقشت القضايا والدراسات وأفضل الممارسات والتجارب العلمية والعملية ذات الصلة بواقع تعليم اللغة العربية.

    مثّل الإيسيسكو في المؤتمر كل من الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، والسيد سالم عمر سالم، مدير مكتب المنظمة الإقليمي بالشارقة، حيث قدّم الدكتور مجدي مداخلة علمية استعرض فيها أهم إنجازات الإيسيسكو وإسهاماتها في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها وفق رؤيتها الجديدة التي تستشرف المستقبل، وتطّوع ما أمكن من تطبيقات تكنولوجية وبرمجيات، وطرق وأساليب، من أجل نشر لغة الضاد بين شعوب العالم.

    وفي ختام الندوة، سلم الدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، درعا تكريميا لكل من السيد سالم عمر سالم والدكتور مجدي حاج إبراهيم.

    إطلاق سلسلة جلسات “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو” لتوظيف الإبداع في الحوار بين الثقافات

    ضمن فعاليات منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) سلسلة جلسات حوارية جديدة بعنوان “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، بهدف توظيف الإبداع الفني ضمن جهود تعزيز الحوار بين الثقافات، وذلك عبر استضافة رموز فنية معاصرة تسهم في إغناء النقاش الحضاري، وتؤكد مكانة الفن كلغة كونية للسلام والعيش المشترك.

    واستهل الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الجلسة الحوارية الأولى التي عُقدت يوم الخميس 29 يناير 2026، بكلمة أبرز فيها أن هذه السلسلة تندرج ضمن رؤية المنتدى الرامية إلى جعل الثقافة فضاء للفعل والتفكير، مشددا على أن الفنانين ليسوا مجرد مبدعين، بل شركاء في إنتاج المعنى ونقل الخبرات وتعزيز التقارب بين الشعوب.

    عقب ذلك، انطلقت أعمال الجلسة الحوارية التي استضافت عبر تقنية الاتصال المرئي اسمين بارزين من الساحة الفنية الدولية هما: أمادي لاغا، مغني أوبرا عالمي، ومانويل ديلغادو، عازف غيتار فلامنكو ومؤلف موسيقي إسباني، إذ قدم كل منهما تجربته ومساره الفني ضمن نقاش تفاعلي مع المشاركين.

    وخلال مداخلته، استعرض أمادي لاغا، مساره الأكاديمي والفني الذي تشكل بين تونس وفرنسا وإيطاليا، متوقفا عند الحاجة إلى تجديد مقاربات تعليم الموسيقى بما يمنح الفنانين الناشئين مساحة أوسع للحرية والابتكار.

    ومن جهته، قدم مانويل ديلغادو قراءة لمسيرته المتجذرة في التراث الأندلسي، والتي صاغها عبر تكوينه بين عدة مدن أوروبية، معتبرا أن الوفاء للهوية الفنية لا يتعارض مع الانفتاح، ومؤكدا أن الموسيقى تملك قدرة فريدة على بناء الجسور بين الثقافات.

    وأدار الجلسة السيد فريديريك جامبو، الخبير في الدبلوماسية الثقافية بالإيسيسكو، حيث قدم الإطار العام للمفهوم الجديد وأهدافه، مبرزا الدور الاستراتيجي للفن في تجديد الحوار الثقافي المعاصر وتعزيز التفاهم بين الشعوب.

    الإيسيسكو تطلق الدورة الأولى من ندواتها البحثية للدكتوراه في السياسات الثقافية الجديدة


    بحضور لفيف من العمداء والأساتذة والباحثين في سلك الدكتوراه، أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدورة الأولى من سلسلة “ندوات بحوث الدكتوراه: استراتيجيات الإيسيسكو من أجل سياسات ثقافية جديدة ومستدامة في العالم الإسلامي”، بشراكة مع الجامعة الأورومتوسطية في المملكة المغربية، بهدف تبادل المقترحات الرصينة وتوظيف خبرة المنظمة الدولية في بلورة استراتيجيات أكثر نجاعة في مجالات الصناعات الثقافية والاقتصادات الإبداعية.

    وخلال الإطلاق الذي احتضنه مقر الجامعة يوم الأربعاء 21 يناير 2026، شدد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، على ضرورة مراجعة الاستراتيجيات الثقافية في العالم الإسلامي، لافتا إلى افتقار الدول الأعضاء إلى مؤشرات دقيقة لقياس النمو والأداء الثقافي.

    وأوضح أن هذا العمل سيدعم جهود الإيسيسكو في هذا المجال من خلال إجراء دراسات وأبحاث تهدف إلى معالجة أوجه القصور الملحوظة في الإدارة الثقافية داخل العالم الإسلامي، خاصة عند مقارنتها بالتقدم الملموس الذي أحرزته السياسات الثقافية في العالمين الغربي والآسيوي.

    وتأتي سلسلة الندوات ثمرة تعاون بين قطاع الثقافة بالمنظمة وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة الأورومتوسطية في فاس، في إطار كرسي الإيسيسكو “الفنون والعلوم والحضارات” الذي تحتضنه الجامعة.

    اتفاق بين الإيسيسكو واتحاد الناشرين العرب لتوفير إصدارات عربية عبر مكتبة المنظمة الرقمية


    عقد مركز الترجمة والنشر بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لقاء مع اتحاد الناشرين العرب، يوم الخميس 22 يناير 2026، في العاصمة المصرية القاهرة، من أجل بحث تعزيز سبل التعاون في مجالات الكتابة والنشر والترجمة.

    وخلال اللقاء، اتفق الجانبان مبدئيا على توفير مجموعة من إصدارات دور النشر العربية المنضوية تحت مظلة اتحاد الناشرين العرب عبر مكتبة الإيسيسكو الرقمية، على مدى 12 شهرًا، وذلك في إطار جهود مشتركة لنشر العلم والمعرفة وتوفير محتوى معرفي موثوق للقارئ العربي مع الحفاظ على حقوق الناشرين. كما ناقش الجانبان آليات تطوير مشاريع ثقافية مشتركة، وأنشطة لتبادل الخبرات في مجال رقمنة الكتابة والنشر.

    حضر اللقاء كل من الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتور محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، إذ أكد الدكتور البنيان أهمية التعاون الثقافي بين المنظمات الدولية والمؤسسات والمراكز الإقليمية، واستعرض التحديات التي تواجه مجال النشر في دول العالم العربي والإسلامي، وفي مقدمتها حماية حقوق الملكية الفكرية وتعزيز توزيع الكتاب العربي.

    الإيسيسكو تختتم برنامج “الانغماس اللغوي” لمتعلمي العربية بجنوب شرق آسيا

    اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، فعاليات المشروع الإقليمي “الانغماس اللغوي لمتعلمي اللغة العربية في جنوب شرق آسيا”، الذي عقد في كل من إندونيسيا وكمبوديا وماليزيا، على مدى شهرين في كل دولة، بهدف توفير بيئة تعليمية محفزة تجعل من تعلم العربية تجربة ممتعة وذات أثر معرفي وتواصلي.

    واختتمت أنشطة البرنامج الذي عقد بشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وبالتعاون مع “إم إس آسيا” للخدمات التعليمية والتنموية، بحفل جرى يوم السبت 17 يناير 2026، في مدينة بوتراجايا بماليزيا، بحضور رفيع المستوى تضمن عددا من المسؤولين والخبراء والشخصيات العامة، إذ مثّل المنظمة الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

    وأكد ممثل الإيسيسكو في كلمته التزام المنظمة بتوسيع حضور اللغة العربية عالميا عبر مشاريع تربوية نوعية، مبرزا أن برامج الانغماس اللغوي تشكل رافعة عملية للنهوض بتعليم العربية ودعم أهداف التنمية التربوية والثقافية المستدامة.

    وفي سياق تعزيز قدرات مؤطري البرنامج، نظمت الإيسيسكو دورة تدريبية بعنوان “إعداد البرامج والمقررات لتدريس العربية لغة أجنبية”، لفائدة خبراء ومعلمين وباحثين من عدة دول، من بينها ماليزيا وإندونيسيا وكمبوديا، إضافة إلى سوريا والأردن وفلسطين واليمن والسودان والصومال.

    الإيسيسكو تُصدر العدد الخامس من مجلتها الثقافية متضمنا ملفات وحوارات حول قضايا فكرية وأدبية


    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العدد الخامس من مجلتها الثقافية الفصلية، التي يشرف على إصدارها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، متضمنا مجموعة من المقالات والحوارات والدراسات التي تتناول قضايا فكرية وأدبية وثقافية راهنة في العالمين العربي والإسلامي.

    ويتضمن العدد ملفا رئيسا بعنوان “الأدب النسوي: أزمة المصطلح وآفاق التخييل”، حيث يضم مجموعة من المقالات لعدد من النقاد والمتخصصين، من بينها مقال للناقد والأديب الدكتور عبد الله إبراهيم بعنوان “السرد النسوي: حدود المفهوم وشروطه”، ومقالة للكاتبة السعودية د. منى المالكي بعنوان “من سؤال الوجود إلى رهانات الكتابة: في إشكالية المصطلح وضرورة السؤال النسوي”.

    كما يشمل العدد حوارا خاصا مع الدكتور حسين الجزائري، وزير الصحة السعودي السابق ومؤسس أول كلية للطب بالمملكة العربية السعودية عام 1969 وشغل منصب مدير مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق البحر المتوسط لمدة ثلاثين عاما، كما قدم الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، قراءة في أدوار مركز الإيسيسكو الإقليمي بالشارقة في مقال بعنوان “مركز الشارقة: إشراقة الإيسيسكو على سواحل الخليج العربي”.

    ويمتد محتوى العدد إلى موضوعات في اللغة والأدب والتاريخ الثقافي، من بينها مقالة للباحث عدي سطّام من سوريا، حول تأثير العربية في شعر حافظ الشيرازي، ودراسة للدكتورة تربة بنت عمار من موريتانيا بعنوان “الأدب الصوفي في الغرب الإسلامي خلال العصرين الوسيط والحديث: قراءة في المنهج والأسلوب”، ودراسة للدكتور عادل عارف من الأردن بعنوان “الذكاء الاصطناعي خطابا سلطويا” ترصد تحولات الخطاب التقني وتقاطعاته مع السلطة والمعنى، بما يعكس تنوع المقاربات وتعدد زوايا النظر داخل العدد.

    الإيسيسكو تعقد ورشة تدريبية حول استخدامات الطباعة ثلاثية الأبعاد في مجال الصناعة بالسنغال

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ورشة تدريبية بعنوان “استكشاف دور الطباعة ثلاثية الأبعاد في الثورة الصناعية الرابعة”، في داكار بجمهورية السنغال، بالتعاون مع مؤسسة “سي أن سي شيب – داكار” ولجنة كومستيك، وذلك بهدف بناء قدرات الطلاب والمهنيين ورواد الأعمال وتزويدهم بالمعرفة العملية والمهارات التطبيقية في مجال الصناعات المبتكرة.

    وتضمنت الورشة التدريبية التي نظمت خلال الفترة من 12 إلى 15 يناير 2026، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، جلسات نظرية وتدريبات عملية لتعريف المشاركين على آليات تصميم النماذج ثلاثية الأبعاد، وبناء النماذج الأولية، وتطبيقات عملية في قطاعات متنوعة كالتصنيع الميكانيكي والرعاية الصحية والبناء وصناعة السيارات.

    ومثل الإيسيسكو خلال أعمال الجلسة الافتتاحية للورشة، الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، حيث أكد أن المبادرة تعكس رؤية المنظمة واستراتيجيتها في دعم الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لقيادة جهود التحول الرقمي والصناعي.

    وأبرز ضرورة تأهيل الشباب وتطوير قدراتهم في مجال التكنولوجيا الحديثة من أجل بناء اقتصادات شاملة ومرنة وقادرة على مجابهة متطلبات المستقبل، إضافة إلى أهمية إذكاء الوعي بإمكانات الطباعة ثلاثية الأبعاد في تعزيز الابتكار والإنتاج المحلي وريادة الأعمال وتوفير فرص العمل.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم