بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمكتبة الوطنية البرازيلية في مجالات نشر المعرفة والتبادل الحضاري
14 أكتوبر 2026
عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء مع الدكتور ماركو لوتشيزي، رئيس المكتبة الوطنية البرازيلية، لبحث سبل وآليات التعاون في تعزيز الحوار الحضاري بين العالم الإسلامي ودول أمريكا اللاتينية، وترجمة ونشر المؤلفات والكتب، وحماية التراث والمخطوطات والتعريف بهما وبناء قدرات الشباب في المجال الثقافي وإرساء قيم السلام.

وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، بحضور السيد ألكسندر كيدو لوبيز بارولا، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة المغربية، أبرز الدكتور المالك جهود المنظمة في نقل الخبرات بين دولها الأعضاء والأهمية التي توليها للتعاون مع البرازيل كونها عضوا مراقبا بالمنظمة في مجالات الثقافة والأدب والتبادل الأكاديمي، وذلك انطلاقا من اعتماد الإيسيسكو لنهج الانفتاح على الجميع.

وأكد الدكتور المالك استعداد المنظمة للتعاون في تطوير برامج ومشاريع لتعزيز القراءة لدى الأطفال في الدول الأكثر احتياجا وإذكاء وعي الشباب بهويتهم الثقافية وترسيخ الاعتزاز بها، إضافة إلى التنظيم المشترك لندوات وورش عمل لبناء جسور التبادل الحضاري وإرساء قيم السلام بين العالم الإسلامي وأمريكا اللاتينية بمشاركة مفكرين وفلاسفة من الجانبين.

ومن جانبه، استعرض الدكتور ماركو لوتشيزي تاريخ المكتبة الوطنية البرازيلية، التي تعد من أبرز المكتبات حول العالم إذ تضم 10 ملايين كتاب، مؤكدا استعدادها لتبادل الخبرات والكتب حول تاريخ وحضارة العالم الإسلامي مع مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو، والتعاون المشترك في ترجمة عدد من الكتب والمؤلفات ودعم مكتبة الإيسيسكو الرقمية.



وعقب اللقاء، قام الوفد البرازيلي بجولة في أروقة مكتبة السلطان قابوس، حيث اطلع أعضاؤه على ما تضمه المكتبة من تجهيزات حديثة ومؤلفات ومراجع معرفية وثقافية، إضافة إلى جولة في المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.

وحضر اللقاء من الإيسيسكو كل من الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والدكتور ويبر ندورو، مدير مركز التراث في العالم الإسلامي، والدكتور هاني البلوي، الخبير بمركز الحوار الحضاري.