الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول دور الإبداع النسائي في التحولات المجتمعية بالعالم الإسلامي
1 أكتوبر 2026
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمشاركة 24 امرأة من 11 دولة في العالم الإسلامي، الجلسة العلمية الثالثة للمجموعة البحثية “الفكر والإبداع النسوي في العالم الإسلامي”، تحت عنوان “أصداء عربية: أصوات نسائية، فنون ومعرفة”، لمناقشة إسهامات النساء في الإنتاج الفكري والفني ودورها في إحداث التحولات المجتمعية.
وتأتي الجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، في إطار المنتدى الدولي “الثقافة من أجل إعادة التفكير في العالم”، وضمن شراكة “ثقافات مشتركة” بين الإيسيسكو ومعهد العالم العربي، وتوزعت أعمالها على محاور التعبير الحركي والفلسفة والشعر.
واستهلت أعمال الجلسة بكلمة للدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أكد فيها أهمية توفير فضاءات للحوار والبحث تسهم في النهوض بمكانة المرأة، وتتيح مناقشة تجاربها ضمن مقاربة تحترم التنوع والخصوصيات الثقافية، مع إبراز التزام الإيسيسكو بدعم التبادل الفكري حول قضايا النساء في العالم الإسلامي.
وتناولت المداخلات في المحور الأول الفنون الاستعراضية بوصفها تعبيراً عن الهوية وذاكرة حية تتناقلها الأجيال، مستعرضة أدوارها في حفظ الممارسات الثقافية ومقاومة اندثارها. كما ناقشت قدرة التعبير الحركي على تجاوز الحواجز الاجتماعية، ونقل تجارب المعاناة وإتاحة مساحة للتعبير عمّا يصعب الإفصاح عنه بالكلمات.
وفي المحور الفلسفي، تركزت المناقشات على دور الإبداع النسائي في تغيير واقع المرأة وتعزيز التقارب الثقافي العربي، مع نقد الصور النمطية المغلوطة للمرأة الشرقية. وأبرزت المداخلات أن الإبداع يتجاوز البعد الجمالي إلى إنتاج الأفكار، وإقامة الحوار بين المعارف، وبناء جسور التواصل بين الثقافات.
واختُتمت الجلسة بقراءات شعرية تناولت قضايا المرأة وتجاربها وتطلعاتها، وقدمت نماذج من الكتابة النسائية التي تجعل القصيدة مساحة للتعبير عن الذات والإنصات إلى تجارب الآخرين.
