جامعه بكين تمنح د. سالم المالك أستاذية كرسي “ووتونج” أعلى مناصبها الأكاديمية
28 سبتمبر 2026
منحت جامعة بكين للغات والثقافة في جمهورية الصين الشعبية الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، منصب أستاذ كرسي “ووتونغ”، وهو أعلى منصب أكاديمي بالجامعة، وذلك تقديرًا لمكانة الدكتور المالك العلمية ومسيرته القيادية المتميزة، ولإسهاماته في تعزيز التعاون الدولي ومدّ جسور التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي والصين.
ويحمل منصب “أستاذ ووتونغ” رمزية كبيرة لدى جامعة بكين للغات والثقافة، ويُعد أرفع المناصب التي تمنحها الجامعة لصفوة العلماء والأدباء والقيادات الدولية البارزة، تقديرًا لمنجزاتهم العلمية والفكرية، ولأدوارهم المؤثرة في خدمة المعرفة وتعزيز التقارب بين الشعوب والمؤسسات. وقد منحت الجامعة هذا المنصب لستة من العلماء فقط منذ إنشائها.
ويأتي منح هذا المنصب للدكتور المالك اعترافًا بمكانته العلمية، وتقديرًا لما أظهره من قدرة قيادية متميزة في إدارة منظمة دولية كبرى، وقيادة مسيرة تحولها المؤسسي، وتوسيع حضورها على الساحة العالمية. وقد أسهمت رؤيته في الارتقاء بالإيسيسكو، حتى غدت منارة حضارية للعلم والمعرفة، ومنصة دولية تخدم دول العالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة.
كما يعكس التكريم ما حققته الإيسيسكو، تحت قيادته، من تطور نوعي في برامجها ومبادراتها وشراكاتها الدولية، وما رسخته من حضور مؤثر لدى الدول والمؤسسات الأكاديمية العالمية، حتى أصبحت صوتًا حضاريًا للعالم الإسلامي، وجسرًا للتواصل وتبادل الخبرات بين ثقافاته ومختلف شعوب العالم.
وتُعد جامعة بكين للغات والثقافة، التي تأسست عام 1962، من أعرق الجامعات الصينية وأكبرها تخصصًا في تدريس اللغات ودراسة الثقافات، كما تتمتع بمكانة أكاديمية دولية مرموقة، وحضور واسع في مجال تعليم اللغة الصينية للطلاب من مختلف دول العالم.
وقد أسهمت الجامعة، منذ تأسيسها، في تأهيل نحو 300 ألف طالب دولي، من بينهم ما يقارب 300 سفير، كما أن 11 من السفراء الأجانب المعتمدين حاليًا لدى الصين هم من خريجيها. وتضم قائمة خريجيها عددًا من رؤساء الدول وكبار المسؤولين، وفي مقدمتهم فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، وفخامة الدكتور مولاتو تيشومي، رئيس جمهورية إثيوبيا الأسبق، إلى جانب السيد كريم ماسيموف، رئيس وزراء كازاخستان الأسبق.
ويؤكد منح هذا المنصب للدكتور المالك نجاح الإيسيسكو في توسيع شبكة شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات العلمية المرموقة، وترسيخ دورها في دعم التعاون الحضاري، وتعزيز حضور العالم الإسلامي في ميادين التربية والعلوم والثقافة.
