Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تعقد لقاء علميا وثقافيا حول دمج العلاج بالموسيقى في الرعاية الصحية

    14 أبريل 2026


    عقد قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، لقاء علميا وثقافيا عبر تقنية الاتصال المرئي، استضاف الدكتورة نيكول دوبريه، الطبيبة النفسية ورئيسة الجمعية الفرنسية للعلاج بالموسيقى، وذلك في إطار برنامج “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”، بهدف تعزيز الثقافة كرافعة للتنمية الإنسانية عبر دعم المبادرات التي تجمع بين المعارف العلمية والممارسات الفنية والالتزام المجتمعي

    وافتتح اللقاء الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد في كلمته أهمية المنهجيات متعددة التخصصات التي تربط بين الثقافة والصحة والرفاه، من منظور إنساني واجتماعي، مبرزا تنامي دور الممارسات الفنية في بلورة سياسات ثقافية مبتكرة داخل العالم الإسلامي.

    وخلال مداخلتها، استعرضت الدكتورة دوبريه مسارها الأكاديمي والمهني، وسلطت الضوء على الآثار الإيجابية للموسيقى في التطور العصبي والتوازن العاطفي، معتبرة أن العلاج بالموسيقى يشكل أداة أساسية للتعبير عن الذات والمساهمة في إعادة البناء الشخصي، لاسيما في الأوساط العلاجية حيث بات يُعتمد باعتباره مقاربة طبية تكميلية معترفا بها.

    وأوضحت أن هذا النوع من العلاج، عبر جلسات تقوم على الارتجال الموسيقي واستخدام الآلات، يتيح للمرضى التعبير عن مشاعرهم وفهم معاناتهم بصورة أفضل، كما يسهم في تعزيز اندماجهم الاجتماعي، وشددت في هذا السياق على أهمية مراعاة الهوية الثقافية والموسيقية لكل مريض، بما يضمن مواكبة علاجية ملائمة ويعزز فعالية المسار العلاجي.

    كما توقفت الدكتورة دوبريه، عند التطورات المؤسساتية التي عرفها مجال العلاج بالموسيقى منذ بداية الألفية الحالية، مشيرة إلى إنشاء جمعيات متخصصة، وتطوير شراكات جامعية، وتعزيز الاعتراف الأكاديمي بهذا التخصص.

    وشارك في اللقاء كل من السيدة زينب بوغرين والسيد فريدريك جامبو، الخبيران بقطاع الثقافة بالإيسيسكو.

    أحدث المقالات