بمشاركة الإيسيسكو.. انعقاد النسخة الثالثة لملتقى الكراسي العلمية المنتسبة للمنظمات الدولية بالرباط
9 أبريل 2026
شهدت العاصمة المغربية الرباط، تنظيم النسخة الثالثة من ملتقى الكراسي العلمية المنتسبة للمنظمات الدولية، الذي شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في تنظيمه بالتعاون مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية المعنية، وذلك بحضور خبراء وأكاديميين وممثلي مؤسسات جامعية وبحثية.
وهدف اللقاء، الذي عقد يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، تحت عنوان “الكراسي العلمية في خدمة المجتمع”، إلى تعزيز التنسيق والتواصل بين الكراسي العلمية المنتسبة للمنظمات الدولية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يسهم في تطوير أدائها وتوسيع أثرها في مجالات المعرفة والتنمية.

وخلال جلسات الملتقى، قدم الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، عرضا علميا حول نموذج الإيسيسكو في الكراسي العلمية، استعرض فيه مرتكزات الحوكمة، وآليات قياس الأثر، وسبل بناء الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
وأبرز الدكتور البنيان أن تطوير هذا النموذج من شأنه تعزيز فعالية الكراسي العلمية وترسيخ دورها التنموي والمعرفي، بما يضمن مساهمتها في خدمة القضايا ذات الأولوية داخل الدول الأعضاء.

كما شارك الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، في جلسات الملتقى، إذ أكد على أهمية تنسيق الجهود بين اللجان الوطنية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، من أجل الرفع من أداء الكراسي العلمية وتوسيع نطاق تأثيرها، وشدد على ضرورة جعل هذه الكراسي فضاءات فاعلة لربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والسياسات العمومية.
وتناولت جلسات الملتقى مجموعة من المحاور المرتبطة بدور الكراسي العلمية في دعم البحث العلمي، وتعزيز الشراكات الأكاديمية، وتحويل المعرفة إلى حلول تطبيقية ذات أثر مباشر في المجتمع، قبل أن تختتم أعماله بإصدار توصيات دعت إلى دعم منظومة الكراسي العلمية، وتطوير آليات اشتغالها، وتعزيز مساهمتها في إنتاج المعرفة.