بحضور فخامة الرئيس السنغالي.. المدير العام للإيسيسكو يشارك في الاحتفاء باليوم الوطني للمدارس القرآنية بالسنغال
31 مارس 2026
د. المالك: المنظمة تضع تعليم القرآن الكريم ومؤسساته في صدارة أولوياتها
أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن المنظمة تضع تعليم القرآن الكريم ومؤسساته في صدارة أولوياتها واهتماماتها، مشيرا إلى عمق وتاريخ الشراكة بين الإيسيسكو وجمهورية السنغال وأبعادها الاستراتيجية المتعددة، التي شملت جميع مجالات عمل المنظمة واختصاصاتها، معتبرا السنغال نموذجاً يحتذى به بحكم رصانتها وجديتها وجدواها.

وجاء ذلك خلال كلمته كضيف شرف خلال أعمال الاحتفاء باليوم الوطني للمدارس القرآنية (الدارة) في جمهورية السنغال، الذي عقد يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بالعاصمة داكار، برئاسة فخامة الرئيس السنغالي بشير جوماي فاي، وحضور السيد مالك ندياي، رئيس الجمعية الوطنية للسنغال، والسيد مصطفي مامبا غوراسي، وزير التربية الوطنية، وثلة من علماء الفقه الإسلامي والمسؤولين رفيعي المستوى.
واستهل الدكتور المالك كلمته بالإعراب عن تقديره للدعوة الكريمة من فخامة الرئيس السنغالي لمشاركة الإيسيسكو في الحفل، مستحضرا الإشعاع الحضاري لجمهورية السنغال عبر العصور ومكانتها الرفيعة في إفريقيا والعالم الإسلامي، إذ سطرت صفحات ناصعة في حفظ القرآن الكريم وتدريسه ونشره وتفسيره وترجمته، من خلال إرث أعلامها الذين شيدوا صرحا علميا شامخا.

وأشاد المدير العام للإيسيسكو بمبادرات السنغال الرائدة، بقيادة فخامة الرئيس بشير جوماي، في تعزيز دور اللغة العربية وتطوير المؤسسات القرآنية، منوها بقرار إدماج خريجي التعليم العتيق في سوق الشغل، كما أكد استعداد المنظمة التام لدعم جهود السنغال في إنجاز مشروعها الوطني عبر توفير خبراتها الفنية والمعرفية للنهوض بالمدارس القرآنية والتعاون مع الجهات المختصة لتنفيذ توصيات المنتديات الوطنية المعنية بـ “الدارة”، خاصة في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي والمضامين الرقمية المضللة التي تستهدف هوية الشباب وثقافتهم وقيمهم الدينية.
وفي ختام كلمته، أكد الدكتور المالك أن الشراكة بين الجانبين تشهد انطلاقة جديدة من خلال عدد من المبادرات التربوية، في مقدمتها البرنامج التدريبي لتأهيل القيادات في التعليم العربي الإسلامي الذي تنفذه الإيسيسكو مع جامعة الشيخ آنتا جوب في داكار، داعيا الخبراء والباحثين السنغاليين لزيارة مقر المنظمة بالرباط، والاطلاع عن قرب على أنشطة ومبادرات وبرامج الإيسيسكو.
