Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    بمقر الإيسيسكو.. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثاني لأبحاث السرطان 2026

    30 مارس 2026

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلق يوم الاثنين 30 مارس 2026، المؤتمر الدولي الثاني لأبحاث السرطان (MCRS-2026)، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط، بالشراكة مع جامعة مولاي إسماعيل بالمغرب، والجمعية المغربية لأبحاث السرطان، تحت شعار “البحث الانتقالي في خدمة التقدمات السريرية”، بمشاركة 180 باحثا وخبيرا من 10 دول، بهدف تسليط الضوء على الدور الحاسم للعلوم الانتقالية في تحويل نتائج المختبرات إلى تطبيقات سريرية عملية.

    وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي يمتد ثلاثة أيام، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أن المنظمة تسترشد بمبدأ جعل العلوم في خدمة الإنسان ومُتاحة للجميع، معتبرا أن الإيسيسكو تضطلع ببناء جسور التواصل والتعاون بين دول الشمال والجنوب بما يعزز تبادل الخبرات وتسريع الحلول الصحية.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن الإيسيسكو راكمت تجربة في دعم البحث العلمي، خصوصا في مجالات العلوم الصحية، مؤكدا أن عمل المنظمة لا يقتصر على تمويل البحث، بل يمتد إلى الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات، من خلال دعم برامج التدريب في تحليل الجينوم البشري، انطلاقا من قناعة بأن الوقاية تبدأ بالمعرفة.

    من جهته، اعتبر الدكتور أبو بكر بوعياد، رئيس جامعة مولاي إسماعيل بالنيابة، أن تنظيم هذا الحدث يعكس اعترافا متناميا بأهمية البحث الانتقالي باعتباره لبنة للتقدم الطبي، مؤكدا التزام الجامعة بترسيخ بيئة أكاديمية قوامها الانفتاح والابتكار.

    بدوره، أشار الدكتور الحسين حاجي، الأستاذ بكلية الطب بجامعة مولاي إسماعيل، إلى أن المؤتمر يهدف لتشجيع التبادل العلمي وتطوير استراتيجيات جديدة ترفع فرص شفاء المرضى، فيما اعتبر الدكتور معاذ الدرقاوي، أستاذ مُساعد بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن البحث العلمي والتعاون بين الباحثين يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحويل تحدي مكافحة السرطان إلى مسار تقدم.

    من جانبه، حذر الدكتور صابر بوطيب، مدير مركز محمد السادس للبحث والابتكار، من التأخر في تحويل النتائج العلمية المتعلقة بأبحاث مكافحة السرطان إلى تطبيقات، فيما أكد الدكتور توفيق فشتالي، عميد كلية العلوم بجامعة مولاي إسماعيل، أن تعزيز التعاون بين الباحثين يسهم في تسريع تحويل المعرفة العلمية إلى حلول تحسن فرص العلاج.

    وأدار الجلسة الأولى من المؤتمر الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، بمشاركة أربعة خبراء دوليين في المجال الطبي وتخصص الأورام، حيث جرى تقديم مداخلات متخصصة ونقاشات تفاعلية حول أحدث مستجدات البحث الانتقالي والابتكار السريري في علاج السرطان.

    وشهدت أعمال اليوم الأول من المؤتمر تقديم الدكتور ستيفن باندول، أستاذ الطب بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، عرضا حول المقاربات الحديثة للتنبؤ بالسرطان واستشراف نتائج العلاجات، مبينا دور النماذج التنبؤية والبيانات السريرية في رفع دقة التشخيص المبكر وتوجيه القرار العلاجي نحو خيارات أكثر ملاءمة لكل حالة، وسط تفاعل من الخبراء والأطباء الحضور.

    هذا وتتضمن أعمال المؤتمر عقد مجموعة من الجلسات النقاشية والعلمية، التي تتناول محاور من بينها: العلاج المناعي في رحلة التعافي من السرطان، وتطور أنماط مكافحة مرض السرطان في المغرب، إلى جانب مواضيع تتعلق ببيولوجيا العلاجات الإشعاعية الموجهة وآفاق تطوير الأبحاث السريرية.

    أحدث المقالات