Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تدين الاعتداء على المناطق التراثية والتربوية بدولها الأعضاء في الحرب الحالية

    17 مارس 2026

    أدانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” الاعتداءات التي طالت المناطق التراثية والتربوية خلال الحرب التي تدور رحاها حاليا.
    ودعت المجتمع الدولي التدخل للحفاظ على شواهد الحضارة والقيم الإنسانية في منطقة الحرب التي تضم عددا من الدول الأعضاء بالمنظمة باعتبارها حق للأجيال القادمة.

    وجاء نص البيان كما يلى:
    مع تفاقم الأوضاع المأسوية التي فرضتها الحرب الجارية رحاها في منطقة الشرق الأوسط، ومع اطِّراد شواهد الدمار، الذي لم تنجُ منه – بكلِّ أسفٍ – الأعيانُ المدنيةُ التي تُجرِّم القوانينُ والأعرافُ الدولية التعدِّيَ عليها، وتعدُّ المساسَ بها من “جرائم الحرب” المنصوص عليها، وفقاً للقانون الجنائي الدولي، ووثائق حقوق الإنسان، والاتفاقات الدولية المتعددة.

    فإن منظمة الإيسيسكو، يُحزنها أن يطال العدوان، بصورةٍ ممنهجةٍ، المؤسسات التعليمية والصحية والثقافية، وتمتد يده الآثمة لتطال كنوزاً تاريخيةً، ومعالم حضاريةً، ظلت لآلاف السنين بمنأى عن الاعتداءات والثارات، لتؤكد أن الإنسان ظل على مر الأزمان، يفرق في صراعاته بين أهداف حربية وعسكرية عرضة للاستهداف، وبين أعيان مدنية وشواهد تاريخية تفرض احترامها لدى الجميع فينأون عن التسبب في انتهاكها بالتدمير أو التخريب.

    وإن منظمة الإيسيسكو من منطلق مسؤولياتها المرتبطة بتلكم الأروقة الإنسانية في أبعادها التربوية والصحية والثقافية، إذ تُدين سلوك الاستهداف، البعيد كل البعد، عن القيم الحضارية، لَتُهيبُ بكل المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصلة، أن تتخذ ذات الموقف، الذي سيجعل منه التاريخ شاهداً على النهوض بواجب عدم تمرير هذا النمط من الاعتداء على شواهد الحضارة والقيم الإنسانية .

    أحدث المقالات