الإيسيسكو تستهل سلسلتها الرمضانية القانونية بندوة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم
9 مارس 2026
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الاثنين 9 مارس 2026، الندوة العلمية الأولى “الاعتبارات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في التعليم”، ضمن سلسلة رمضان القانونية للإيسيسكو، التي تشمل عقد ثلاث ندوات علمية دولية بمشاركة خبراء وأكاديميين متخصصين في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وحماية الممتلكات الثقافية في العصر الرقمي، ومكافحة الجرائم الإلكترونية.
وشهدت الندوة التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي مشاركة السيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، إلى جانب كل من الدكتور إيمانويل آر. جوفي، أستاذ أخلاقيات تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمدرسة الهندسة الرقمية في باريس، والدكتور مصعب الراوي، مدير كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط، والدكتور حامد شمال الدليمي، المتخصص في هندسة تقنيات المعلومات والاتصال، والسيد بيير باز، خبير الاستراتيجيات والسياسات العامة، والدكتور أحمد أجعون، عميد كلية العلوم القانونية والسياسية بالنيابة بجامعة ابن طفيل المغربية.

وتناول المشاركون محاور رئيسية، من بينها مخاطر التحيز الخوارزمي في القرارات التعليمية، وحماية البيانات والخصوصية، ومسؤولية المؤسسات عند اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أهمية الإشراف البشري لضمان الاستخدام الآمن والأخلاقي لهذه التقنيات.
كما شهدت الندوة، التي أدارتها السيدة رنا عز الدين الأصبحي، الخبيرة بإدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية، نقاشا تفاعليا حول التحديات المؤسسية التي تواجه الجامعات في إدماج الذكاء الاصطناعي داخل التعليم، والحاجة إلى تطوير أطر حوكمة ومعايير أخلاقية واضحة توازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية القيم التربوية وحقوق المتعلمين.
وتتضمن سلسلة رمضان القانونية للإيسيسكو تنظيم جلستين أخريين يومي 10 و13 مارس 2026، الأولى بعنوان: حماية الممتلكات الثقافية في العصر الرقمي: التحديات القانونية وآليات الاستجابة، والثانية حول آليات الاستجابة القانونية لتحديات الجريمة الإلكترونية، إذ يمكن للخبراء والمختصين والباحثين المشاركة في الجلسات التي تعقد افتراضيا.