الإيسيسكو تعقد بالمغرب ورشة تفاعلية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية
16 فبراير 2026
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها، ورشة علمية بعنوان: “البيداغوجيا أولًا: توظيف الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية”، بالتعاون مع جامعة السلطان مولاي سليمان بالمملكة المغربية، وذلك في إطار جهود المنظمة المستمرة لتطوير تعليم اللغة العربية وتعزيز حضورها في السياقات التعليمية الدولية.
واستُهِلَّت أشغال الورشة التي انعقدت في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة بني ملال، يوم السبت 14 فبراير 2026، بكلمة ألقاها الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، استعرض فيها الرؤية الاستراتيجية للمنظمة في تطوير تعليم اللغة العربية، مؤكدا أهمية اعتماد المقاربة البيداغوجية في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الدور المحوري للمعلم وتحقيق التوازن بين الابتكار التقني والأسس التربوية.

من جانبه نوه الدكتور محمد العلوي، مدير المركز الجامعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة السلطان مولاي سليمان، بأهمية هذه المبادرات العلمية في تطوير آليات تعليم العربية وتعزيز انفتاحها على المستجدات التكنولوجية، فيما تولّى تقديم الورشة وتسيير أشغالها الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.
عقب ذلك، قدّم الدكتور عطية يوسف، محاضر أول بجامعة إنديانا بلومنجتون الأمريكية، عرضا لنماذج تطبيقية لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تعليم العربية، كما وجّه المشاركين إلى إعادة تصميم أنشطة تعليمية وفق أسس تربوية واضحة، مع مراعاة دقة المخرجات اللغوية، والنزاهة الأكاديمية، والملاءمة الثقافية.
وركّزت أعمال الورشة على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقا من الأهداف التعليمية والكفايات اللغوية، مع تقديم تطبيقات عملية لأدوات مثل Gemini ونماذج GPT المخصصة لتعليم العربية.
