Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    في أمسية شعرية استثنائية.. نادي الكتاب لوماتان بالمغرب يحتفي بالشاعر الدكتور سالم المالك

    13 فبراير 2026

    في أجواء احتفت بالشعر بوصفه لغة ثانية للإنسانية، احتضن موقع شالة التاريخي بالعاصمة المغربية الرباط، أمسية شعرية نظمها “نادي الكتاب – لوماتان” لتقديم وقراءة المجموعة الشعرية “خميسيات” للشاعر الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك مساء الخميس 12 فبراير 2026، بحضور عدد من السفراء المعتمدين لدى المغرب، إلى جانب شعراء ونقاد من العالم العربي، ومهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي مستهل اللقاء الذي حمل عنوان “الشعر فضاء للحكمة والحوار”، قدم السيد محمد الهيثمي، المدير العام لمجموعة “لوماتان” الإعلامية المغربية، مداخلة أبرز فيها تعدد المسارات المهنية للدكتور المالك، مشيرا إلى أن استضافته في هذه الأمسية تأتي في إطار الاحتفاء بالشخصيات البارزة على المستوى العربي والعالمي في مجالات الأدب والفكر.

    عقب ذلك قدمت السيدة وداد بنموسى، الإعلامية المغربية، عرضا حول المجموعة الشعرية “خميسيات”، مشيرة إلى أنها تعد تجربة تأسست على التزام زمني يحول الكتابة إلى موعد أسبوعي مع الذات والعالم، مؤكدة أن المجموعة تضم قصائد متنوعة تتميز بلغة رشيقة تستمد قوتها من تقاليد الشعر العربي.

    وفي مداخلته، استعرض الدكتور المالك رؤيته للشعر باعتباره جسرا للقيم ومجالا لتعميق الحكمة وتقريب الثقافات، موضحا أن الكلمة حين تكتب بوعي وتنطق بصدق تمتد مجالات تأثيرها وتستقر في الوجدان.

    وكشف الدكتور المالك عن تفاصيل تجربته، قائلا إنه أراد أن يجمع شعره في “وعاء واحد” يضم عناصر أربعة، تتمثل في “الحكمة، والخط العربي، والفن التشكيلي، والبيت الشعري”، مستحضرا بداياته الأولى مع نظم الشعر منذ المرحلة الابتدائية حين كتب أولى قصائده، ثم عودته للكتابة في فترات لاحقة رغم متطلبات دراسة الطب، قبل أن ينفتح على نشر نصوصه الشعرية في الصحف السعودية والعربية، ويواصل مشروعه الكتابي بإيقاع منتظم.

    وذكر الدكتور المالك أنه واظب على كتابة “خميسيات” على امتداد 11 سنة متتالية، صاغ خلالها نصوصا من خمسة أبيات، تقوم على كثافة المعنى، وتلتقط لحظات التأمل الإنساني والتساؤلات حول الهوية والقيم، وتوقف عند نظم الأبيات الشعرية في زمن الذكاء الاصطناعي، مبرزا أن التجربة الحياتية هي المادة التي تمنح القصيدة فرادتها.

    وأضاف في حديثه أنه لم يتقيد بالموجهات النقدية التقليدية من قبيل “وحدة الفكرة” أو “وحدة البيت” أو “وحدة القصيدة”، موضحا أن الشرارة الأولى لنصه قد تنبع من حدث يلفت الانتباه أو موسم من مواسم الهدى والطمأنينة، أو سلوك إنساني يتأرجح بين الجميل والمشوه فيستدعي مدحا أو قدحا، مشيرا إلى أن “الخميسية” الواحدة قد تحتمل تعدد الأفكار بما ينقلها من منطق “وحدة القصيدة” إلى “وحدة الشعور”.

    عقب ذلك ألقى الدكتور المالك مقتطفات من “خميسيات” تنقلت بين الإيمان والحكمة والأخلاق ومدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، في قراءة لاقت تفاعلا واستحسانا لدى الحضور، واختتمت الأمسية بحوار مفتوح تناول مجموعة “خميسيات” من زوايا متعددة، قبل أن يوقع الدكتور المالك عددا من دواوينه ويهديها للحاضرين.

    أحدث المقالات

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم