إدراج 117 موقعا وعنصرا ثقافيا جديدا على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي
12 فبراير 2026
اختتمت لجنة التراث في العالم الإسلامي اجتماعها الثالث عشر بالعاصمة الأوزبكية، طشقند، بالإعلان عن تسجيل 117 موقعا تاريخيا وعنصرا ثقافيا جديدا على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي في 16 دولة، ليصل بذلك إجمالي المواقع والعناصر المسجلة على قوائم الإيسيسكو للتراث إلى 841 معلما وعنصرا ثقافيا وحضاريا.

وتركزت أعمال اللجنة التي عقدت في الفترة ما بين 10 و12 فبراير 2026، في إطار اختيار سمرقند عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2025، حول مناقشة واعتماد حزمة من القرارات والوثائق الاستراتيجية، إذ تم إقرار رؤية مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، ومتابعة تنفيذ قرارات الاجتماع السابق للجنة وتوصيات مؤتمر وزراء الثقافة بجدة، كما اعتمدت اللجنة وثيقة “مبادرة بوابة التراث في العالم الإسلامي”.

واختتمت أعمال الاجتماع بإصدار مجموعة من التوصيات، من بينها: تحديث “بوابة التراث”، وتكثيف بعثات الدعم الفني للدول الأعضاء لإعداد ملفات الترشيح، واعتماد أفضل ممارسات الإدارة لحماية المواقع والعناصر الثقافية، إلى جانب وضع استراتيجية تواصلية للتعريف بالممتلكات المسجلة على قائمة الإيسيسكو للتراث، فضلا عن مجموعة من استراتيجيات مواجهة تأثيرات تغير المناخ على التراث، وحماية التراث في حالات النزاع.

وكانت أعمال الاجتماع قد افتتحت بكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والتي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة، حيث أكد فيها التزام الإيسيسكو بحماية التراث في ظل المعطيات التي تضع الجميع أمام مسؤولية حضارية كبرى، إذ لا يزال تمثيل تراث العالم الإسلامي في قائمة التراث العالمي محدوداً بنسبة لا تتجاوز 11%، في حين أن أكثر من 62% من المواقع المدرجة على قائمة الخطر تقع في الدول الأعضاء.

من جانبه، أكد المهندس محمد العيدروس، رئيس لجنة التراث في العالم الإسلامي، ضرورة الانتقال إلى المنطق الاستباقي لمعالجة ضعف تمثيل تراث العالم الإسلامي في القوائم الدولية وحماية المواقع المهددة بالخطر.

وعلى هامش أعمال الاجتماع جرى توقيع مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو والمعهد الدولي لدراسات آسيا الوسطى(IICAS) ، وقعها كل من الدكتور ويبر ندورو، مدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، والسيد إيفرين روتبل، مدير المعهد، بهدف بناء تعاون في مجال حماية ودراسة التراث الغني لمنطقة آسيا الوسطى، وتنمية الروابط الثقافية بين شعوب المنطقة.
