الإيسيسكو تحتفي بعيد الربيع الصيني 2026 وتؤكد دور الثقافة في تقريب الشعوب
11 فبراير 2026
استضاف مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، احتفالية ثقافية دولية احتفاء بعيد الربيع الصيني لعام 2026، شملت تنظيم معرض ثقافي وعروضا للرقصات الشعبية الصينية، إلى جانب وصلات موسيقية تقليدية بآلات من تراث العالم الإسلامي، في أجواء عكست روح الانسجام بين العالم الإسلامي والحضارة الصينية.

وعقدت الاحتفالية بشراكة بين الإيسيسكو و”دار إنتركونتيننتال الصينية للنشر” و”معهد الدراسات الاستراتيجية لطريق الحرير” التابع لجامعة شانغهاي للدراسات الدولية، إذ شهدت حضور عدد من السفراء وممثلي الهيئات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة المغربية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن هذه التظاهرة تجسد علاقة تقوم على الاحترام المتبادل وترسخها قوة الحوار الثقافي، مشيرا إلى أن التعاون بين الإيسيسكو والصين يواصل نموه لأنه قائم على الثقة وإيمان مشترك بدور المعرفة في وصل الشعوب وتقريبها.

من جانبه، أشاد السيد تشو تشي تشنغ، الوزير المستشار بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية، بالدور الذي تضطلع به الإيسيسكو في تعزيز التعاون والتبادل في مجالات التربية والعلوم والثقافة ودعم الحوار بين الثقافات، مؤكدا استعداد بلاده لتعزيز الشراكة والعمل المشترك لصون التنوع الحضاري.

بدورها، أوضحت السيدة غوان هونغ، نائبة المدير العام لدار إنتركونتيننتال الصينية للنشر، أن هذه الفعالية تعكس القيم المشتركة وروابط الصداقة العريقة بين الصين والعالم الإسلامي، معتبرة أن الأنشطة والمعروضات المقدمة تترجم احترام التنوع الثقافي وتفتح آفاقا أوسع للتعاون بين الجانبين.

عقب ذلك، قام الدكتور المالك رفقة كبار الضيوف بجولة تفقدية في أروقة المعرض المصاحب للحفل والذي تضمن مجموعة من الأجنحة لفنون الخط والرسم والحِرف التقليدية، والأطباق الشعبية المتنوعة، إلى جانب تجارب ثقافية تفاعلية عكست غنى التراث الصيني وعمق التبادل الحضاري.

وشهد الحفل تكريم الدكتور المالك من قبل الجانب الصيني تقديرا لجهوده في ترسيخ الحوار الحضاري وتقريب الشعوب عبر الثقافة، فيما كرّمت الإيسيسكو شركاءها بدرع تكريمي تثمينا لدور الشراكة بين الجانبين في دعم الدبلوماسية الثقافية وتعزيز جسور التواصل بين الفضاءين الإسلامي والصيني.











