الإيسيسكو تعقد جلسة نقاشية حول السياسات الثقافية في العالم الإسلامي خلال خمس سنوات
16 ديسمبر 2025
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025، جلسة نقاشية لاستعراض تقرير حول واقع السياسات الثقافية في العالم الإسلامي خلال الفترة من 2021 إلى 2025، الذي يتضمن تحليلا لسياسات الدول الأعضاء في المجال الثقافي بالإضافة إلى تقييمات واقتراح لتعزيز الحوكمة الثقافية، وذلك في إطار أنشطة مركز السياسات الشاملة بقطاع الثقافة بالمنظمة.
ويهدف التقرير إلى رصد وضع السياسات العمومية الثقافية، وتقديم توصيات عملية من أجل عمل منسق بين الدول الأعضاء والهيئات الدولية، بما يسهم في بناء منظومات ثقافية أكثر فاعلية واستدامة.

وشهدت الجلسة مشاركة كل من الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والانسانية، والدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط، حيث نوه الدكتور زين العابدين في كلمته الافتتاحية بجهود الخبراء والمؤسسات الشريكة في إعداد التقرير، مؤكدا أن تقييم واقع السياسات الثقافية خطوة أساسية لتوجيه الاستثمار في المجال الثقافي.
عقب ذلك، قدمت الدكتورة ريم جلولي، الخبيرة الخارجية بالإيسيسكو والمتخصصة في السياسات الثقافية والتنمية المستدامة، عرضا لأبرز محاور التقرير ومنهجيته، مشيرة إلى أن التقرير تم إعداده بمشاركة فريق متعدد التخصصات ضم خبراء في الاقتصاد والتكنولوجيا والإحصاء وعلوم البيانات، كما شهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات الثقافية الوطنية، من بينها اليونسكو، إلى جانب خبراء ورؤساء بعثات وشركاء دوليين.

وخلال النقاش، شدد الخبراء المشاركون على أهمية إدماج الثقافة في الأجندات العمومية الوطنية والإقليمية، وتحسين قياس المؤشرات الثقافية المرتبطة بخلق فرص العمل، والإنفاق على الثقافة، والتنوع الثقافي، وتعميم الولوج إلى الخدمات الثقافية، واختتمت الجلسة بحوار مفتوح حول سبل تفعيل توصيات التقرير، وكيفية جعل الاستراتيجيات الثقافية الوطنية أكثر انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة.
