Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    بيت الحكمة التونسي يعقد ندوة حول إنجازات الإيسيسكو ورؤيتها لثقافة الغد

    27 يناير 2025

    احتفاء بمسيرة متواصلة من النجاحات والإنجازات خلال السنوات الخمس الماضية، احتضن مقر المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة” في العاصمة تونس، يوم الإثنين (27 يناير 2025)، أعمال ندوة بعنوان: “ثقافة الغد: الرؤية الجديدة لمنظمة الإيسيسكو”، تضمنت محاضرة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، استعرض خلالها التطورات التي شهدتها المنظمة ورؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية التي ألقت بظلالها الإيجابية على مجالات اختصاص الإيسيسكو بدولها الأعضاء، وقد شهدت الندوة حضورا رفيع المستوى لثلة من مثقفي تونس ونخبتها في المجالات الإبداعية والفنية، إلى جانب شخصيات عربية من بينها مدير عام الألكسو محمد ولد أعمر.

    في مستهل الندوة ألقى الدكتور محمود بن رمضان، رئيس المجمع التونسي “بيت الحكمة”، كلمة ترحيبية أشار خلالها إلى أن الندوة تأتي في إطار اعتزاز المجمع بالإنجازات التي حققتها الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة بالعالم الإسلامي، مؤكدا تطلعه إلى بناء تعاون مثمر مع المنظمة في مختلف مجالات اختصاصها، فيما تحدث الدكتور فتحي التريكي، نيابة عن كراسي الإيسيسكو العلمية في مركز الفنون والثقافة والآداب بالقصر السعيد بتونس، إذ أشار إلى أن ثقافة الغد تبنى على العقل العلمي والتكنولوجي، ولن تتأصل إلا بوجود رؤية واضحة تجديدية كالتي نلحظها في برامج وأنشطة الإيسيسكو.

    وفي كلمته، ألقى المدير العام للإيسيسكو الضوء على الإرث التونسي الممتد في مجالات العلوم والثقافة والفنون، والإشادة بمساهمة تونس ورجالها وأعلامها عبر التاريخ في حضارة العالم الإسلامي، مثمنا الكفاءات التونسية العاملة في أروقة الإيسيسكو وما قدمته من عطاء متميز.

    وأكد الدكتور المالك، أن المنظمة عملت بشكل حثيث منذ العام 2020 على مواكبة برامجها وأنشطتها لروح العصر، الأمر الذي توج بحصولها على مجموعة من الشهادات الدولية المرموقة في مجالات الحوكمة والإدارة والإبداع والابتكار.

    وفي السياق، قدم المدير العام للإيسيسكو إضاءة على المبادرات والبرامج والمشاريع التي أطلقتها المنظمة خلال السنوات الماضية، ومن بينها مبادرة طرق الإيسيسكو، وتسجيل 724 موقعا تاريخيا وعنصرا ثقافيا على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، وتسهيل عملية التسجيل لضمان حقوق الدول الأعضاء في حفظ تراثها، وابتكار مفهوم الدبلوماسية الحضارية، وتدشين 30 كرسيا علميا في مجالات الفنون والعلوم والآداب، وتجسيد تعاون علمي مع كبرى مؤسسات الفضاء العالمية، والمشاركة المتميزة في أكبر المحافل والأحداث الدولية المعنية بمجال البيئة مثل مؤتمرات الـ(كوب)، وإصدارها ميثاق الرياض لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالعالم الإسلامي، إلى جانب تعاون المنظمة مع تونس في حفظ تراث ابن خلدون.

    وأرجع الدكتور المالك ما شهدته المنظمة من تحديثات إلى تحليها بروح شابة وتحولها إلى خلية عمل عبر استقطابها عددا من أفضل كفاءات دول العالم الإسلامي، وخاصة الشباب دون سن 35 الذين يمثلون ما يقارب 40% من القوة العاملة بالمنظمة، فيما تتقلد المرأة نصف المناصب القيادية فيها، منوها بالنجاح منقطع النظير الذي حققه المتحف والمعرض الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، بمقر المنظمة في الرباط، واستقباله خلال عامين 8 ملايين زائر.

    وشهدت الندوة أيضا مساحة للنقاش المفتوح مع المثقفين المشاركين في الندوة، حيث أجاب الدكتور المالك على أسئلة وطروحات الحضور حول الطموحات والآمال المعقودة على المنظمة لتعزيز وتطوير مجالات اختصاصها.

    أحدث المقالات