Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    بحث تطوير التعاون بين الإيسيسكو والنيجر

    7 سبتمبر 2020

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد ساليسو أدا، سفير جمهورية النيجر لدى المملكة المغربية، آفاق التعاون بين الإيسيسكو والنيجر في التربية والعلوم والثقافة، خلال المرحلة المقبلة، في ظل العلاقات المتميزة بين الجانبين.

    وفي مستهل اللقاء، الذي جرى اليوم الاثنين بمقر المنظمة في الرباط، عبر الدكتور المالك عن شكره لفخامة رئيس جمهورية النيجر، على دعمه الدائم للمنظمة، مؤكدا أن الإيسيسكو في رؤيتها واستراتيجية عملها الجديدة جعلت الدول الإفريقية الأعضاء أولوية، وقدمت خلال جائحة كوفيد 19 دعما ومساعدات لعدد كبير من تلك الدول، سواء فيما يتعلق بالمساهمة في استمرارية العملية التعليمية عن بُعد، بتوفير الأجهزة الإلكترونية والمعدات التكنولوجية لإنتاج المحتويات التعليمية الرقمية، أو من خلال المساعدات الإنسانية ومواد ومعدات النظافة التي قدمتها الإيسيسكو بالتعاون مع بعض المؤسسات المانحة، وكذلك الدعم الفني والمالي لوحدات إنتاج المطهرات وتدريب العمال المحليين على تصنيعها.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو أبرز المبادرات التي أطلقتها المنظمة خلال الجائحة، لدعم جهود التصدي لانعكاساتها السلبية على مجالات التربية والعلوم والثقافة، وأهم المؤتمرات والمنتديات التي عقدتها عبر تقنية الاتصال المرئي، والتي شارك فيها رؤساء دول ووزراء وشخصيات دولية مرموقة، وكان لهذه اللقاءات العديد من النتائج الإيجابية الملموسة.

    كما استعرض التطور الذي يشهده عمل الإيسيسكو منذ العام الماضي، وما قامت به من إنشاء مراكز متخصصة في الاستشراف الاستراتيجي، والذكاء الاصطناعي، والحوار والتنوع الثقافي، واللغة العربية للناطقين بغيرها، والتراث، لتصبح بيت خبرة ومركز إشعاع حضاري دولي لفائدة دول العالم الإسلامي.

    وتطرق الحديث إلى بعض الأنشطة التي كان مقررا إقامتها في النيجر، قبل جائحة كوفيد19، ومنها القافلة الطبية الاجتماعية التربوية، ولقاء السيدات الأول في الدول الإفريقية الأعضاء بالإيسيسكو، والبدء في إنشاء مركز الإيسيسكو للغة العربية بالنيجر.

    من جانبه أشاد سفير النيجر بالنهج الاستشرافي للإيسيسكو، والدور الكبير الذي تقوم به لتقديم الإسلام بصورة حسنة، وبدورها الثقافي والتربوي في رؤيتها الجديدة، الذي يدعو للفخر ودائما ما يشيد به فخامة رئيس جمهورية النيجر، مؤكدا اعتزاز بلاده بالعلاقات المتميزة مع المنظمة.

    ونوه بالزيارة التي قام بها الدكتور المالك إلى النيجر في شهر يناير الماضي واستقبال فخامة الرئيس محمدو إيسوفو له بالقصر الرئاسي في العاصمة نيامي، ومباحثاته مع كبار المسؤولين هناك، حيث نقلت الزيارة التعاون بين الإيسيسكو والنيجر إلى آفاق جديدة.

    أحدث المقالات