عرفت الشعوبُ الإفريقية اللغةَ العربية وأبجديتها منذ فجر الإسلام، إذ رافقت اللغةُ العربيةُ أشعةَ شمس الحجاز التي حملت الإسلام إلى شعوب الأرض قاطبة، ومنذ بداية القرن السابع، راح الإسلام ينتشر عبر شمالي إفريقيا، وصولًا إلى المناطق الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى، وبخاصة بعد تأسيس طُرُقِ التجارة التي تربط العالم العربي بغربي إفريقيا وشرقيها، ومن ثم أسهمت الأنشطة الدينية والتجارية في نقل اللغة العربية، فأصبحت العربية لغة التعليم والتشريع والأدب، وشاعت الكتابة العربية لأغراض تعليمية وتوثيقية، في حين اقتصر حضور اللغات الإفريقية المحلية على أنها محكية فقط، وبتأثير من التعلُّق بالإسلام ولغته العربية وثقافتهما، آثرت بعض الشعوب الإفريقية كتابة لغاتها بالحرف العربي، واستعماله في مختلف المجالات الدينية والأدبية والإدارية والتجارية، وهو نظام عُرف تاريخيًّا باسم (العجمي)، وكان أكثر انتشارًا في المناطق التي كان فيها للإسلام واللغة العربية تأثير بالغ، أي في غربي إفريقيا وشرقيها وأجزاء من وسطها.
مشروع استعمال الحرف العربي لكتابة اللغات المحلية للمجتمعات المسلمة في إفريقيا
الشركاء
المكونات
المكون الأول
تطوير أدوات تعليمية تتضمن الكتب والأدلة التعليمية لخمس عشرة لغة إفريقية، ونشرها شابكيًّا
المكون الثاني
حوسبة الكتابة بالحرف العربي، لتصميم لوحة مفاتيح مستقلة ومحددة لكل لغة من اللغات المعنية
المكون الثالث
إنشاء كراسٍ للكتابة بالعربية، لتمكين المؤسسات الوطنية من امتلاك مشاريع الحرف العربي، وتشجيع استعماله في كتابة اللغات المعنية
اللغات المستهدفة
اليوروبا | القرعان | النوبية | الدنقلاوية | السواحلية
الفولانية | الزغاوة | التقري | الشلك
الهوسا | المور | الفور | المبأ
الماندنكو | الأمهرية | الولوف | السونغاي
الدول المستفيدة
المؤسسات المتعاونة


























































